كيف ندعو؟
İslamic Source
2026-10-16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله.
إخوتي وأخواتي الأفاضل، كنا قد شاركنا معكم سابقاً أدعية صحيحة من القرآن والسنة.
وفي هذا المقال، سنحاول إن شاء الله تناول كيفية الدعاء والآداب المتعلقة به.
الدعاء عبادة تحمل واحدة من أعمق الروابط التي يقيمها العبد مع الله.
فالإنسان كائن محتاج بطبعه.
لا يستطيع قضاء حوائجه بمفرده.
وللإنسان احتياجات روحية كما أن له احتياجات جسدية.
علاوة على ذلك، فإن الإنسان يعلم عقلاً ونقلاً وفطرةً بوجود خالق كامل أوجد نفسه والكون أجمع من العدم.
فالدعاء إذن هو تواصلنا مع ربنا.
الدعاء ليس مجرد طلب العبد حوائجه من ربه.
الدعاء هو تواصل العبد مع ربه.
الدعاء هو توجه العبد إلى ربه.
الدعاء هو إقرار العبد بعجزه وعظمة ربه.
الدعاء سلاح المؤمن.
الدعاء ملاذ المؤمن.
الدعاء قوة المؤمن.
الدعاء هو الصلة المباشرة بين المؤمن وربه.
الله عز وجل ليس بعيداً عنا.
لسنا بحاجة إلى وسطاء لدعاء ربنا، أو استغفاره، أو شكره، أو سؤاله.
يقول الله تعالى في القرآن الكريم:
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (غافر 40/60)
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" (البقرة 2/186)
وكما هو الحال في سائر العبادات، فإن عبادة الدعاء لا تُصرف إلا لله عز وجل وحده.
وكذلك نتعلم أفضل كيفية لأداء عبادة الدعاء من نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.
هناك العديد من الأمور التي يمكننا القيام بها لقبول الدعاء وصحته.
وبالمثل، هناك أمور يجب علينا تجنبها أثناء الدعاء.
دعونا نلقي نظرة عليها.
الاستعداد للدعاء
قبل الدعاء، هناك تصرفات واستعدادات متنوعة يمكننا القيام بها لرجاء قبول الدعاء.الرزق الحلال واجتناب المحرمات
إن أول خطوة يمكننا اتخاذها لقبول دعائنا هي بلا شك الحرص على أن يكون مطعمنا ومشربنا وملبسنا، وبالمجمل كل ما نترزق به، حلالاً. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ. ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟" (صحيح مسلم 1015)وكما يُفهم من هذا الحديث، فإنه ينبغي الانتفاع بالرزق الحلال والابتعاد عن المحرمات لإجابة الدعاء.
فعل الخير قبل الدعاء
الأنبياء جميعاً أسوة لنا. فعندما اضطر موسى عليه السلام للفرار من مصر، كان وحيداً لا أهل له ولا متاع. ولما ورد ماء مدين ورأى الناس يسقون دوابهم، لاحظ جارتين تنتظران بعيداً عن الرجال، فسقى لهما. وبعد ذلك تولى إلى الظل ودعا الله عز وجل قائلاً:"رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" (القصص 28/24)
فلم يدعُ ربه قبل فراره من مصر، ولا فور فراره، ولا أثناء الطريق، ولا عند وصوله مدين مباشرة، بل دعا ربه بعد أن أدى صناعة الخير ومساعدة الجارتين. ونرى مثلاً مشابهاً لذلك في حديث صحيح:
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"بَيْنَمَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالاً عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا لَعَلَّ اللَّهَ يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ. فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَامْرَأَتِي وَلِي فِتْيَةٌ صِغَارٌ أَرْعَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِأَبَوَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ، وَأَنَّهُ نَأَى بِي الشَّجَرُ فَمَا أَتَيْتُ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَجَ اللَّهُ مِنْهَا فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ وَعِشْرِينَ دِينَاراً، فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُهَا فَأَتَيْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلاَّ بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً، فَفَرَجَ لَهُمْ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً بِفَرَقِ أَرُزٍّ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ: أَعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَرَقَهُ فَرَغِبَ عَنْهُ، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَراً وَرِعَاءَهَا، فَجَاءَنِي فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَظْلِمْنِي أَعْطِنِي حَقِّي، فَقُلْتُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا فَخُذْهَا، فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَسْتَهْزِئْ بِي، فَقُلْتُ: إِنِّي لاَ أَسْتَهْزِئُ بِكَ خُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ وَرِعَاءَهَا، فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ مَا بَقِيَ، فَفَرَجَ اللَّهُ مَا بَقِيَ." (صحيح البخاري 2272)
ففي المثال الأول تعلمنا أن تقديم عمل الخير قبل الدعاء من الأخلاق الفاضلة التي فعلها موسى عليه السلام، وفي المثال الثاني تعلمنا جواز التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة.
أداء الصلاة
يقول الله تعالى في القرآن الكريم:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" (البقرة 2/153)
وفي حديث شريف يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"ما من عبد يذنب ذنباً، فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له." (أبو داود، الوتر، 23؛ الترمذي، الصلاة، 181)
ويتضح من هذه الآية والحديث أن الصلاة قبل سؤال الله عز وجل تعد من الممارسات المهمة.
الاستقبال والرفع لليدين
كما يظهر في حديث صلاة الاستسقاء التالي، فإن استقبال القبلة ورفع اليدين أثناء الدعاء هما من السنن التي عمل بها النبي صلى الله عليه وسلم.عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي، واستقبل القبلة، وحول رداءه، وصلى ركعتين." (صحيح البخاري 1012)
أوقات إجابة الدعاء
لعل اختيار الوقت المناسب من أهم الاستعدادات للدعاء. ففي الإسلام أوقات لها أهمية خاصة ومزية في الدعاء.الصلاة
الصلاة هي العبادة التي يتجه فيها العبد إلى ربه ويناجيه. والدعاء في الصلاة مستحب كما جاء في الحديث:عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
"كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا: السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ، السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ. فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ:
'إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَقُلْ:
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.
فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو.'" (صحيح مسلم 402a)
السجود
السجود هو لحظة خاصة جداً يتوجه فيها العبد بكل جوارحه إلى ربه، معترفاً بعجزه وعظمة ربه بأجلى صورة، وقد أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الدعاء في السجود:عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء." (صحيح مسلم 482)
الثلث الأخير من الليل
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول:
'من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟'" (صحيح البخاري 1145)
يوم الجمعة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه." (صحيح مسلم 852)
بين الأذان والإقامة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة." (جامع الترمذي 3595)
عند نزول المطر
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثنتان لا تردان، أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً."
قال موسى: وحدثني رزق بن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ووقت المطر." (أبو داود 2540)
أثناء الحرب والقتال
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثنتان لا تردان، أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً."
قال موسى: وحدثني رزق بن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ووقت المطر." (أبو داود 2540)
ليلة القدر
"لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ" (القدر 97/3)عن عائشة رضي الله عنها قالت: "يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟"
قال صلى الله عليه وسلم:
"قولي:
'اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني.'" (جامع الترمذي 3513)
حال الصيام
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي لأَنصرنك ولو بعد حين." (سنن ابن ماجه 1752)
الانكسار والظلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي لأَنصرنك ولو بعد حين." (سنن ابن ماجه 1752)
أثناء السفر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده." (أبو داود 1536)
دعوة الوالدين
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده." (أبو داود 1536)
دعاء المؤمن لأخيه المؤمن
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل." (صحيح مسلم 2732)
ترتيب الدعاء
إن الترتيب المتبع في الدعاء له أهمية كبيرة. وفي هذا الشأن يقول النبي صلى الله عليه وسلم:عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال:
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"عجل هذا."
ثم دعاه فقال له أو لغيره:
"إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه عز وجل والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء." (أبو داود 1481)
يوضح هذا الحديث بجلية الترتيب الذي ينبغي إتباعه في الدعاء:
- البدء بحمد الله والثناء عليه،
- ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم،
- ثم الشروع في المسألة والدعاء.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الاعتراف بالذنوب والاستغفار قبل الدعاء عمل حسن؛ وقد ورد التأكيد على التوبة مراراً وتكراراً في القرآن والسنة.
وبعد ذلك، يمكننا نسأل الله أهم ما يمكن أن يطلبه العبد وهو الهداية والثبات على الصراط المستقيم.
أدب العبد أثناء الدعاء
هناك أحوال وآداب ينبغي مراعاتها وأخرى يجب تجنبها أثناء الدعاء.خفض الصوت
يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:"ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" (الأعراف 7/55)
وفي آيات أخرى نجد أن ربنا نُهينا عن رفع الصوت كثيراً في الدعاء أو مخافته الشديدة.
الدعاء بأسماء الله الحسنى
يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا" (الأعراف 7/180)
فمثلاً ندعو باسمه "الشافي" عند طلب الشفاء، وباسمه "الهادي" عند طلب الهداية، وباسمه "الغفور" عند طلب المغفرة.
الأدعية الصحيحة
قد لا يعلم المرء أحياناً ماذا يطلب أو قد يعجز عن التعبير بالشكل الصحيح. لذلك، فإن الدعاء بأدعية الأنبياء والصالحين يعيننا على الدعاء بأحسن صورة. ويمكنكم العثور على بعض هذه الأدعية في مقالنا أدعية صحيحة من القرآن والسنة.الجزم والعزم
ينبغي اجتناب العبارات المترددة أثناء الدعاء مثل "إن شاء الله" أو "اللهم إن شئت"، بل يجب الجزم والعزم في المسألة:عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ارزقني إن شئت، وليعزم المسألة، إنه يفعل ما يشاء لا مكره له." (صحيح البخاري 7477)
طلب الخير والمصلحة
لكن ولأن المرء لا يعلم هل الشيء الذي يطلبه خير له أم شر، فينبغي له أن يسأل ربه الخير دائماً:عن جابر رضي الله عنه قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول:
'إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل:
**اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب.
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري — أو قال: عاجل أمري وآجله — فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه.
وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري — أو قال: في عاجل أمري وآجله — فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به.'" (صحيح البخاري 6382)
التوازن بين الدنيا والآخرة
عند الطلب والدعاء، ينبغي عدم الاقتصار على الدنيا بل سُؤال الآخرة أيضاً. وأجمل مثال على ذلك ما علمه الله تعالى لنا في القرآن الكريم:"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" (البقرة 2/201)
سؤال الله كل شيء صغيراً كان أو كبيراً
الله عز وجل على كل شيء قدير. هو الذي خلق العوالم من العدم. من أكبر النجوم إلى أصغر الذرات، خلق كل شيء وهو القائم عليه. لا يكون شيء إلا بإذنه ولا يقع شيء خارج مشيئته. لهذا السبب يمكننا بل يجب علينا أن نسأله كل شيء يطرق بالنا كبيراً كان أو صغيراً، مادياً أو معنوياً. حتى إن بعض الصحابة رضوان الله عليهم كان لا يسأل أحداً غيره حتى لو سقط منه سوطه."بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ" (البقرة 2/117)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها."
قالوا: "يا رسول الله، أفلا نبشر الناس؟"
قال صلى الله عليه وسلم:
"إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنها أوسط الجنة وأعلى الجنة - أراه فوقه عرش الرحمن - ومنها تفجر أنهار الجنة." (صحيح البخاري 2790)
عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال:
"كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال:
'ألا تبايعون رسول الله؟'
وكنا حديثي عهد ببيعة، فقلنا:
'قد بايعناك يا رسول الله.'
ثم قال: 'ألا تبايعون رسول الله؟'
فقلنا: 'قد بايعناك يا رسول الله.'
ثم قال: 'ألا تبايعون رسول الله؟'
فبسطنا أيدينا وقلنا:
'قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايلك؟'
قال:
'على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلوات الخمس، وتطيعوا - وأسر كلمة خفية - ولا تسألوا الناس شيئاً.'
لقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحداً يرفعه إليه." (صحيح مسلم 1043)
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع." (الترمذي 3604) (غريب وله حكم الصحة معنوياً)
اجتناب السجع المتكلف والتصنع
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"حدث الناس كل جمعة مرة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاث مرار، ولا تمل الناس هذا القرآن.
ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم، ولكن أنصت، فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه.
فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإنيعهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك - يعني الاجتناب -." (صحيح البخاري 6337)
الختام بالتأمين (قول آمين)
قول "آمين" بعد الدعاء سنة صحيحة.عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر، فلما رقي الدرجة الأولى قال: 'آمين'، ثم رقي الدرجة الثانية فقال: 'آمين'، ثم رقي الدرجة الثالثة فقال: 'آمين'.
فقالوا: 'يا رسول الله، سمعناك تقول آمين ثلاث مرات؟'
قال صلى الله عليه وسلم:
'لما رقيت الدرجة الأولى جاءني جبريل فقال: شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له، فقلت: آمين.
ثم قال: شقي عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، فقلت: آمين.
ثم قال: شقي عبد ذكرت عنده فلم يصلي عليك، فقلت: آمين.'" (الأدب المفرد 644)
إضافة إلى ذلك، هناك روايات صحيحة تفيد بتأمين الإمام والمأموم في الصلاة.
وفضلاً عن كل هذا، لا يشترط أن يكون الدعاء باللغة العربية حصراً، فيجوز للمرء أن يدعو بأي لغة شاء. كما لا يلزم أن يكون الدعاء طويلاً، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا بأدعية طويلة كما دعا بأدعية قصيرة.
ما بعد الدعاء
بعد الدعاء، يتوجب على العبد الإلحاح في دعائه، والصبر، وعدم الاستعجال، وحسن الظن بربه، والتوكل عليه. والله عز وجل يستجيب لدعاء عبده المسلم لا محالة. كما ينبغي للمرء ألا يكتفي بالدعاء والقعود، بل عليه بالأخذ بالأسباب والعمل لتحقيق ما دعا به. فالله عز وجل أجرى السنة في هذا العالم بربط المسببات بأسبابها. وكما نرى في القرآن الكريم، أمر الله موسى عليه السلام بضرب البحر بعصاه قبل أن يفلقه، وأمر نوحاً عليه السلام بصنع السفينة قبل نجاته من الطوفان، ونحو ذلك من قصص الأنبياء. فالواجب على العبد هو الدعاء، والوثوق بربه، والسعي. منا السعي والجهد، ومن الله التوفيق والقدر.كما ينبغي ألا ننسى أن إجابة الدعاء قد لا تكون دائماً بالصورة التي نتوقعها. فمثلاً، إذا طلب المرء الشجاعة، فقد لا يمنحه الله الشجاعة مجردة مباشرة، بل ييسر له الفرص التي يمارس فيها الشجاعة. أو من أراد التغلب على خوف، قد ييسر له مواقف يواجه فيها ذلك الخوف. لأن الله تعالى كما ذكرنا ربط الأمور بأسبابها، وهنالك شواهد على هذا حتى مع الأنبياء. والله عز وجل رحيم بعباده لا يكلف نفساً إلا وسعها وهو قريب من عباده.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها."
قالوا: "إذاً نكثر؟"
قال صلى الله عليه وسلم: "الله أكثر." (أحمد بن حنبل، المسند، 11133)
"فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق 65/2-3)
"يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ" (يوسف 12/87)
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي." (صحيح مسلم 2735a)
"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل."
قيل: "يا رسول الله، ما الاستعجال؟"
قال:
"يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء." (صحيح مسلم 2735c)
بالإضافة إلى ذلك، ينبغي ألا يقتصر الدعاء على أوقات الشدة والضيق فحسب، بل يحسن بالعبد أن يدعو ربه في أوقات الرخاء أيضاً شكراً على نعمه.
موانع إجابة الدعاء
سؤال الإثم والمعصية
"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل."قيل: "يا رسول الله، ما الاستعجال؟"
قال:
"يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء." (صحيح مسلم 2735c)
سؤال قطيعة الرحم
"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل."قيل: "يا رسول الله، ما الاستعجال؟"
قال:
"يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء." (صحيح مسلم 2735c)
أكل الحرام
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ. ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟" (صحيح مسلم 1015)خلاصة
الدعاء عبادة عظيمة ونعمة جليلة.ولقبول الدعاء آداب وأمور يمكننا القيام بها قبله وأثناءه وبعده.
ونلخص الموضوع بإيجاز فيما يلي:
الاستعداد للدعاء:
- -اطب مطعمك بالرزق الحلال واجتنب المحرمات.
- -قدم صنيع الخير والإحسان والصدقة قبل الدعاء.
- -توضأ وصل ركعتين.
- -استقبل القبلة وارفع يديك.
أوقات الدعاء:
- -الدعاء في الصلاة وأثناء السجود.
- -الدعاء في الثلث الأخير من الليل.
- -الدعاء يوم الجمعة.
- -الدعاء بين الأذان والإقامة.
- -الدعاء عند نزول المطر.
- -الدعاء عند لقاء العدو والقتال.
- -الدعاء في ليلة القدر.
- -الدعاء حال الصيام.
- -دعوة المظلوم.
- -دعوة المسافر.
- -دعوة الوالد لولده.
- -دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب.
ترتيب الدعاء:
- -الابتدائه بالحمد والثناء على الله عز وجل.
- -ثم الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.
- -ثم الشروع في الدعاء والمسألة.
- -تقديم الاستغفار والتوبة.
- -سؤال الهداية والثبات.
أثناء الدعاء:
- -خفض الصوت وعدم الجهر الشديد.
- -دعاء الله بأسمائه الحسنى.
- -الدعاء بالأدعية المأثورة عن الأنبياء والصالحين.
- -العزم والجزم في الدعاء.
- -سؤال الخير والمصلحة.
- -عدم الاقتصار على الدنيا وسؤال الآخرة.
- -عرض جميع الحوائج صغيرها وكبيرها.
- -اجتناب السجع المتكلف والتصنع.
- -الختام بقول آمين.
- -جواز الدعاء بلسانك ولغتك.
- -جواز الإطالة والإيجاز في الدعاء.
بعد الدعاء:
- -الإلحاح في الدعاء.
- -الصبر وعدم الاستعجال.
- -حسن الظن بالله.
- -التوكل على الله.
- -عدم اليأس وترك الدعاء.
- -الأخذ بالأسباب والسعي.
موانع إجابة الدعاء:
- -عدم الدعاء بما حرمه الله.
- -عدم الدعاء بقطيعة الرحم.
- -اجتناب كسب الحرام وأكله.
- -عدم ترك الدعاء والاستحسار.
- -عدم الشك في الإجابة.
- -الصبر وعدم العجلة.
فإن أصبنا فمن الله وحده، وإن أخطأنا فمن أنفسنا. نرجو أن يكون هذا المقال نافعاً لكم إن شاء الله.
نسأل الله أن يجعله باب خير للجميع، وننتظر صالح دعواتكم.
والسلام عليكم.
: Dua, Pray, Sahih, Authentic, Kur'an, Qur'an, Hadis, Hadith
0 .
