İslamic Source

مشكلات الأمة: الغيبة، والعفو، والعيوب

İslamic Source

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بسم الله.


أيها الإخوة الكرام. في هذه السلسلة سنحاول إن شاء الله قدر استطاعتنا، وبقدر ما تسمح به ألسنتنا، أن نتناول بعض المشكلات التي تعاني منها الأمة الإسلامية. والغرض من ذلك هو كشف العوائق والمشكلات التي تفرقنا وتمزقنا وتكسرنا وتبعدنا عن بعضنا، ولفت الانتباه إليها، والتسبب في إصلاحها جميعاً معاً. نسأل ربنا أن يتقبل منا هذا العمل.

كلنا نحمل النفس الأمارة بحكم كوننا بشراً. وكذلك كلنا نقيم علاقات اجتماعية متنوعة مع الآخرين ونتبادل المشاعر بحكم كوننا بشراً. وكلنا نخطئ أيضاً بحكم بشريتنا.

لقد تضررت البشرية والمسلمون كثيراً من خصال سيئة كالغيبة وتتبع العورات وسوء الظن. فمثلاً حادثة الإفك، حيث أطلق المنافقون افتراءً شديداً على عرض أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها)، وانجرف بعض المسلمين وراء أنفسهم فتحدثوا به ونشروه فوقعت الغيبة والبهتان، فنزلت الآيات 11-20 من سورة النور. أو حينما قتل أسامة بن زيد (رضي الله عنه) رجلاً في الحرب قال "لا إله إلا الله" ظناً منه أنه قالها خوفاً من الموت. أو قبيل فتح مكة حينما حاول حاطب بن أبي بلتعة (رضي الله عنه) إخبار العدو باستعدادات الجيش السرية برسالة، فبادر عمر (رضي الله عنه) بتسميته منافقاً وأراد معاقبته. وعند النظر في هذه الوقائع وكثير من الوقائع عبر التاريخ نرى أن هذه الخصال السيئة تؤدي إلى نتائج وخيمة تكسر القلوب، وتجعل الناس يتباغضون ويتفرقون، بل وتفرقهم وتجعلهم أعداءً، وقد تصل إلى إراقة الدماء.

لهذا السبب يسعى الشيطان سعياً حثيثاً لنشر هذه الأخلاق السيئة بين الناس. وقد عرّف النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بقوله: "الغيبة ذكرك أخاك بما يكره". وبيّن أنه إن لم يكن فيه ما تقول فهو بهتان. ولعل الغيبة من أكثر الفخاخ التي نقع فيها. يوسوس الشيطان في أنفسنا فيزين لنا هذا الذنب القبيح بأعذار مثل: "ولكن ما أقوله صحيح"، "وأنا أقوله في وجهه"، "أنا أقوله لمصلحته"، ليجعلنا نأكل لحم أخينا الميت. ولا صحة لأي من هذه الأعذار. المعيار واضح لا لبس فيه: إذا كان الشخص لو سمع هذا الكلام لا يعجبه ويزعجه، فهي غيبة. الأمر بهذا الوضوح.

ومن حيل الشيطان في هذا المقام أن يكون العيب الذي نغتابه قد حدث علانية. أولاً، لا صحة لهذا أيضاً كما يقتضيه تعريف الغيبة بوضوح. لكن ثمة بعد آخر لهذه المسألة، وهو الانتقاد. مع الأسف، هذا أيضاً منتشر جداً، مستساغ لدى النفس، وقد يصل إلى الكبر، وهو شائع بنفس القدر. اليوم، هو منتشر جداً بين المسلمين خاصة في الأمور الدينية، وضرره كبير. الانتقاد، وإصدار الأحكام، والقفز إلى الاستنتاجات، وسوء الظن. مع الأسف، انتقاد عمل أو شخص أسهل من القيام بالعمل أو إصلاح الشخص. وهذا ينطبق على الأمور الدنيوية كما على الأمور الدينية اليوم. يظن الناس أن الانتقاد دين وتديّن، وأنهم وهم جالسون ينتقدون هذا وذاك ويتهمون ويغتابون يحسنون صنعاً. وما يفعلونه في الحقيقة هو إرضاء أنفسهم وتسهيل عمل الشيطان. هناك قصة مشهورة: رسم رسام لوحة ووضعها في ساحة المدينة وكتب عليها: "إن رأيت عيباً في اللوحة فأشر إليه". عاد في اليوم التالي فوجد لوحته اختفت تحت العلامات. فأعاد رسم اللوحة ووضعها مع فرشاة وألوان وكتب: "إن رأيت عيباً في اللوحة فأصلحه". عاد فلم يمسها أحد. من يستطيع يفعل، ومن لا يستطيع ينتقد. نعم، يجب تصحيح السلوكيات الخاطئة، لكن طريقة التنبيه ومكانه وزمانه مهمة. يجب أن يكون النقد بناءً لا هداماً. النقد الصحيح لا يكتفي بذكر المشكلة، بل يأتي بأسبابها وحلولها. ثم إن نقد المجاهدين المجتهدين علانيةً من مكانك المريح دون أن تشارك في أي عمل أو خدمة ليس فيه جانب بناءٍ، بل يضر العمل. وأحياناً نواجه اتهامات كـ "هل كان الصحابة يفعلون هذا؟" أو "أهكذا يكون المسلم؟" حين ننتقد عملاً. يجد الناس مهاجمة عيوب الآخرين أسهل من جهاد إصلاح أخطاء أنفسهم. على المرء أولاً أن يسعى ليكون كالصحابة. ثم إن تشخيص ما كان الصحابي يفعله في موقف ما يقتضي أولاً معرفة ما فعله في أي موقف. لأن قول "الصحابي كان سيفعل هنا كذا" هو نسبة سلوك للصحابي، وهذا يحتاج إلى دليل وإلا قد يصل إلى الافتراء. ثم إن معظمنا، فضلاً عن أن يكون كالصحابة، لا نعرف تماماً كيف كان الصحابة يتصرفون. علاوة على ذلك، كثيراً ما كان الصحابة يفاجئوننا.

علاوة على ذلك، كون الأمر الذي ننتقده حصل علانية أو كان ذنباً لا يغير من خطئه. النبي صلى الله عليه وسلم لم يصرح بأسماء الذين تركوا موقع الرماة في غزوة أحد، ولم ينتقدهم علناً، ولم يذكر أسماءهم، ولم يشر إليهم في غيابهم أو حضورهم. فأي عيب ننتقده نحن أشد وأكثر علانية من التسبب في مقتل حمزة (رضي الله عنه) وسقوط عشرات الشهداء وخسارة معركة أحد؟ ومن المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أقام الحد على شارب خمر نُهي عن قول "أخزاك الله" له. أقام عليه العقوبة ولم يدع أحداً يقرّعه. فهل موقفنا الذي نبديه بأعذار نختلقها لأنفسنا يؤدي إلى نتائج أحسن أم موقف النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق الأعظم؟ بأي مبررات جوفاء نُزيّن تصرفاتنا وأقوالنا المخالفة لسنته وتطبيقه عليه الصلاة والسلام؟

أحياناً ننصب أنفسنا حماة للدين ونتخذ موقفاً عدائياً تجاه الآخرين. لكن هذا في الغالب نتيجة مكيدة خفية من الشيطان على أنفسنا. أن نرى أنفسنا على صواب وغيرنا على خطأ، وننتقد الآخرين وندعو الجميع إلى مستوانا ومعاييرنا، هو في الحقيقة نوع من الكبر. لا ننس أن حافظ الدين هو الله سبحانه وتعالى، وليس نحن. يقول تعالى في سورة الحجر آية 9: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ". حين ننظر إلى الصحابة نراهم بدل أن يزنوا إيمان الآخرين وعيوبهم ويتتبعوا المنافقين، تفرغوا لتربية أنفسهم وحل عيوبهم ومراقبة قلوبهم من النفاق.

ومن السلوكيات القبيحة جداً التي نفتح لها أبواباً بأعذار مختلفة، تتبع العورات. هذا السلوك بشع ومهين وجارح للغاية. مهما كان الشخص قريباً منا، فإن كشف خصوصياته وأسراره، حتى لو كان ما نكشفه ذنباً، أمر قبيح جداً. ثم أية وقاحة أن نبحث عن ذنب أذنبه عبدٌ بانقياد لنفسه ثم أخفاه عن الناس ندماً فنكشفه نحن. ننسى جميعاً أنه ما من عبد بلا ذنب، وأننا أعزاء بقدر ما تُستر ذنوبنا. إذا كشفنا ذنب أخ مخفي وانتقدناه علانية بسببه، فكيف يكون حالنا إذا فضحنا الله بنفس الطريقة؟ لكن تعاليم الإسلام ليست هكذا، بل العكس تماماً. الإسلام ينظر إلى الظاهر. الإسلام لا يبحث في القلوب. الإسلام يأمر بستر العيب، لا بالبحث عنه ونشره. واجبنا إن رأينا خطأ أن نصلحه، وحتى هذا لا يكون علناً. هذا هو الخلق الحسن. وقد بُعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق. أول ما نزل من الوحي كان عن الإيمان والأخلاق. أخلاقنا تصديق لإيماننا. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها".

ما ينبغي لنا هو رفض خطأ المخطئ مع احتضان أخينا المخطئ ودعمه. هذه هي الإسلامية الحقة. وليس انتقاد الآخرين واتهامهم لأنهم أذنبوا أو أخطأوا أو كان عندهم عيب بحجة "ليست هذه الإسلامية الحقة". لقد استُغل تعبير "المسلم الحقيقي" كثيراً هذه الأيام. أحياناً يُقصى المرء ويُتهم ويوصف بأنه "ليس مسلماً حقيقياً" بسبب ذنب، أو عيب، أو مجرد سلوك غير مهذب. لكن تعليم الإسلام الحق هو العفو والستر لا الاتهام.

النبي صلى الله عليه وسلم عفا عن الإساءات إليه وما انتقم. قد تحصل خلافات بين الناس من وقت لآخر. لكن الإسلام يوصينا بالعفو والرحمة. لأن العفو يلين القلوب ويقوي الأخوة ويجلب رحمة الله.

نعم أيها الإخوة الكرام. هذه الصفات التي عددناها موجودة للأسف في معظمنا. بل إنها تؤثر سلباً على أخوتنا الدينية، وتسبب مشكلات تفرق الأمة وتمنع وحدتها. لذلك يجب أن نضبط أنفسنا ضبطاً جيداً، ونصلح هذه الخصال إن وجدت، وإن لم توجد نكون على حذر في المواقف المماثلة ونؤدب أنفسنا فور أن يوسوس الشيطان. ربنا! طهرنا من الغيبة ومن انتقاد الناس ومن تتبع العورات. واجعلنا من الستّارين العافّين. زدنا علماً وإيماناً. واجمعنا على الصراط المستقيم. آمين.

إن أصبنا فمن الله وحده. وإن أخطأنا فمن أنفسنا. نسأل الله أن يكون نافعاً.
رجاء أن يكون وسيلة للخيرات. ننتظر دعواتكم الطيبة.
والسلام عليكم.

وفيما يلي النصوص من المصدرين الأساسيين لديني، القرآن الكريم وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، اللذين يجب أن نرجع إليهما في كل أمر من أمور حياتنا، واللذان يعلماننا الخير والشر وكل ما نحتاجه بأحسن صورة وأصحها، فيما يتعلق بهذه المواضيع:


آيَاتٌ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ:


﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
البقرة 2:109

﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
آل عمران 3:134

﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾
آل عمران 3:159

﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾
النساء 4:148

﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾
النساء 4:149

﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾
الأعراف 7:199

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾
الإسراء 17:36

﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾
الإسراء 17:53

﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾
النور 24:15

﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
النور 24:22

﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾
فصلت 41:34

﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾
الشورى 42:37

﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
الشورى 42:40

﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
الشورى 42:43

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾
الحجرات 49:6

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
الحجرات 49:11

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾
الحجرات 49:12

﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
الحشر 59:10

﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
الممتحنة 60:7

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
التغابن 64:14

﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ٢ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ٣ كَلَّا ۖ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ٤ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ٥ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ٦ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ٧ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ٨ فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍۭ ٩﴾
الهمزة 104


أَحَادِيثُ شَرِيفَةٌ:


«إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
صحيح البخاري: الأدب، 57، 58؛ النكاح، 45 (رقم الحديث: 6064)
صحيح مسلم: البر، 28-32
رياض الصالحين: رقم الحديث: 1571

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ»
رياض الصالحين: رقم الحديث: 1596
البخاري، الأدب 62، الاستئذان 9؛
مسلم، البر 23، 25، 26.
أبو داود، الأدب 47؛
الترمذي، البر 21، 24

«يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا»
صحيح البخاري: العلم، 11؛ الجهاد، 164؛ الأدب، 80
صحيح مسلم: الجهاد والسير، 6 (رقم الحديث: 1734)
سنن أبي داود: الأدب، 20

«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ»
البخاري، الأدب 50؛
مسلم، الإيمان 168-170؛
أبو داود، الأدب 38

«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
صحيح مسلم (البر، 32)
البخاري (المظالم، 3)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ (وفي رواية: فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ/ لِيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ)، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ»
صحيح البخاري، الأدب، 31، 85
صحيح مسلم، الإيمان، 74، 75

«لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
صحيح البخاري (الأدب، 57، 62)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أَوْصِنِي. قال: «لَا تَغْضَبْ». فَرَدَّدَ مِرَارًا، قال: «لَا تَغْضَبْ».
صحيح البخاري 6116

«مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ»
البخاري، الرقاق، 23

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ»
(صحيح مسلم، 2588؛ مسلم، البر 69)

«تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا»
صحيح مسلم، البر والصلة والآداب، 35 (رقم الحديث: 2565)
الموطأ (الصلة 19)
أبو داود (الأدب 47)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلَانِ: أَحَدُهُمَا عَابِدٌ، وَالْآخَرُ مُذْنِبٌ. فَكَانَ الْعَابِدُ يَرَى الْآخَرَ عَلَى ذَنْبٍ فَيَقُولُ لَهُ: أَقْصِرْ. فَقَالَ: خَلِّنِي وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبًا؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ (أَوْ: لَا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ).» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فَقُبِضَتْ أَرْوَاحُهُمَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ بِرَحْمَتِي. وَقَالَ لِلْعَابِدِ: أَكُنْتَ عَالِمًا بِمَا فِي يَدِي؟ أَمْ كُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا فِي يَدِي؟ اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَهُ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ (أَوْ: أَبْطَلْتُ عَمَلَكَ).»
مسلم، البر، 137
أبو داود، الأدب، 51

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ. فَقَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ»
صحيح مسلم (كتاب البر والصلة والآداب) 2558

«لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ»
صحيح مسلم 2559

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا»
صحيح مسلم 2565

«مَنْ سَتَرَ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
صحيح مسلم، البر 72

سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه يوماً: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ». قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ»
صحيح مسلم، البر 70

«يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ! لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ»
الترمذي [جامع الترمذي، البر، 85]
أبو داود: [أبو داود، الأدب، 35/4880]

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ»
أبو داود (الأدب، 40، رقم: 4878)
أحمد بن حنبل (المسند، 3/224)

«الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ»
سنن الترمذي، البر 16

«مَنْ رَأَى عَوْرَةً لِمُسْلِمٍ فَسَتَرَهَا، كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا»
أبو داود، الأدب، 38 (4891/4892)

لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وَخَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ أَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَقَالَ لِقُرَيْشٍ: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، مَا تَظُنُّونَ أَنِّي فَاعِلٌ بِكُمْ؟» قَالُوا: خَيْرًا، أَخٌ كَرِيمٌ وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ. فَقَالَ: «فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ كَمَا قَالَ يُوسُفُ لِإِخْوَتِهِ: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾. اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ»
الواقدي، المغازي، 2/835

«مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ»
الترمذي (الترمذي، صفة القيامة، 53/2505)
البيهقي، شعب الإيمان (5/315، رقم: 2778)
(حديث ضعيف)
(هذه الرواية واردة في الترمذي 2505 لكن في سندها تقييمات بالضعف.)

بينما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف ليلاً في شوارع المدينة ومعه عبد الله بن مسعود (أو عبد الرحمن بن عوف) رضي الله عنه، سمع من دار صوت لهو وملاهٍ ورائحة ريبة. فتسوّر الجدار واطلع، فرأى رجلاً قد نصب مائدة خمر ويلهو. فناداه عمر: «يَا عَدُوَّ اللَّهِ! أَعَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَرَاكَ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ سِرًّا؟» فَرَدَّ الرَّجُلُ دُونَ أَنْ يَرْتَبِكَ: «لَا تَعْجَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَنَا عَصَيْتُ اللَّهَ وَاحِدَةً، وَأَنْتَ عَصَيْتَ اللَّهَ ثَلَاثًا! قَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ (الحجرات: 12) وَقَدْ تَجَسَّسْتَ. وَقَالَ: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ (البقرة: 189) وَقَدْ تَسَوَّرْتَ. وَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ (النور: 27) وَقَدْ دَخَلْتَ بِغَيْرِ اسْتِئْذَانٍ وَلَا سَلَامٍ». فَأَدْرَكَ عُمَرُ خَطَأَهُ فَوْرًا وَقَالَ: «إِنْ عَفَوْتُ عَنْكَ وَأَصْلَحْتُ مَا فَعَلْتُ، أَتَعْفُو عَنِّي وَتَتُوبُ؟» قَالَ: نَعَمْ. فَانْصَرَفَ عُمَرُ وَلَمْ يُعَاقِبْهُ وَلَمْ يُفْشِ عَوْرَتَهُ.
ابن كثير – تفسير القرآن العظيم (تفسير آية الحجرات 12)
الخرائطي – مكارم الأخلاق
ابن الجوزي – مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
الألوسي – روح المعاني
الغزالي – إحياء علوم الدين
(رواية ضعيفة)
(هذه الرواية واردة في مصادر متعددة وفي إحياء علوم الدين للغزالي لكن في سندها تقييمات بالضعف.)


: Ümmet, Problem, Gıybet, Af, Kusur, Ummah, Problem, Gossip, Forgiveness, Fault




15 .



:


~⚜~